تكنولوجيا تفكيك المتفجرات

10989960_788805464537558_2761849887162550884_n

ما أشد فخري بوطني و فرقة تفكيك المتفجرات في وطني،
الحبال تكفي في وطني،
لتجفيف ملعب كرة قدم عائم نقوم بجر (الكراطة) في وطني،
و لتفكيك قنبلة محتملة داخل حقيبة نقوم بجر (القنبة) في وطني،
إنها ثقافة ( جر ليا نجر ليك ) يا وطني،
لك الله ثم لك الله يا وطني،
‫#‏مدونة_محمد_مجواط‬

Advertisements

و تستمرحكايات الماليزية المتشابكة

malaysia-airlines-airbus-a330-plane

غريب أمر الخطوط الجوية الماليزية أبت إلا أن تتصدر العناوين في 2014 و تخلق الحدث بأسرارها العجيبة و طائراتها الغريبة و تحقيقات لا تنتهي في غياب معطيات واضحة و إيجابات صريحة.
السؤال المطروح لماذا الماليزية من دون كل شركات الطيران في مختلف دول العالم؟
لا أحد يمكنه ان ينكر بأن هناك شركات طيران تتوفر على أسطول طائرات أكل عليها الزمن و شرب لكنها لم تسجل أي كوارث جوية شبيهة بكوارث الماليزية، و إلى أن تفك ألغاز الماليزية أنصحكم بمتابعة سلسلة #تحقيقات_الكوارث_الجوية على قناة #ناشونال_جيوغرافيك_أبو_ظبي كل أحد الثامنة مساءا بتوقيت مكة المكرمة.
#مدونة_محمد_مجواط

إحصاءات وردبرس.كوم تقرير 2014 سنوي لهذه المدونة

أعد موظفو مساعد إحصاءات وردبرس.كوم تقرير 2014 سنوي لهذه المدونة.

فيما يلي أحد المقتطفات:

تحمل عربة سان فرانسيسكو المعلقة “التلفريك” 60 شخصًا. تم عرض هذه المدونة حوالي 1,300 مرات في 2014. لو كانت عربة معلقة “تلفريك”، فسيستغرق حملها لهذا العدد الكبير من الأشخاص 22 رحلات.

إضغط هنا لترى التقرير الكامل

القمر هنا و القمر هناك

dd

القمر هنا لا يشبه القمر هناك، هنا القمر في أبهي حلله بينما عندهم هناك قمر شاحب لا لا يشيه قمرنا المنير، وحدها القنابل تنير سمائهم السوداء بينما تتزين سماؤنا بمفرقعات العيد، هكذا يلعب أطفالنا و حينما تعدم أحلام أطفالهم فلا تستغرب أن تراهم يلعبون برشاش أو قنبلة يدوية، لا تستغرب إن رأيت أطفالنا يدرسون تاريخهم بصغة كان و كنا بينما أطفالهم يدرسون كل يوم أن لا تاريخ قبلهم فهم التاريخ يكتبونه بأيديهم لا بأقلام غريبة، لا تستغرب أن يكرهوك يوما فربما أحسوا منك الخذلان، لا تستغرب فالغربة تقتل البوح في أحشاء الطفولة، لا تستغرب…..الفرق بيننا و بينهم أننا هنا و هم هناك
#مدونة_محمد_مجواط

الأرنبات و داكشي….

10600383_740915765946216_6459825816125858995_n

للإشارة فالأرنبات كلمة صحيحة لغويا فيقال أَرْنَبة و الجمع : أَرْنبات و أَرانِبُ و الأَرْنَبة هي واحدة الأَرانب
أرنبة الأَنْف أي طَرَفه و قيل: فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى أَنْفِهِ وَأَرْنَبَتِهِ أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ [ حديث ]
قطَع أرنبته أو جدَع أرنبته : أهانه وأذلّه
وقومٌ شُمُّ الأَرانب أي قوم شامخون
و يقال لا يرى أبعد من أرنبة أنفه : تنقصه النظرة الصائبة والرؤية البعيدة للأمور ، أي محدود التفكير.
أم داكشي فأصلها ذاك الشيء و هي للإشارة و يقول الشاعر الأرجنتيني خوخيس: الشعر هو ذاك الشيء الذي اعرفه تمام المعرفة حتّى أُسأل عنْه.
هذا و الله أعلم
#مدونة محمد مجواط

فيديو

محاولتي الأولى مع تقنية مرور الزمن

محاولتي الأولى مع تقنية مرور الزمن – منطقة الجزيرة الحمراء برأس الخيمة نموذجا
الفيديو هو نتاج لحوالي 1500 صورة ملتقطة بمعدل صورة كل ثانيتين من الزمن.

العبقرية و الجنون

صورة

من شدة إعجابي بإحدى حلقات برنامج ” العوضي وياكم” الذي يعرض على العديد من القنوات العربية، الحلقة كانت تحت عنوان جنون العباقرة قررت القراءة عن جنون هؤلاء فلم اجد كتابا أحسن من كتاب ” العبقرية و الجنون” للكاتب اللبناني يوسف ميخائيل أسعد كتاب تبين لي مدى روعته و جمال ما يحتويه من معلومات حول العبقرية و الجنون من جهة وحول العباقرة و جنونهم من جهة أخرى، كتاب يستحق القراءة.

مجرد حلم

صورة
أتمنى مما أتمنى أن أفتح التلفاز في صباح أو ظهيرة أو مساء، في يوم ما من أيامنا الرمادية لأشاهد نشرة الأخبار على قناة محلية أو دولية، عربية أو غربية، يبدأ ذاك المذيع الوسيم المبتسم بتحية لا تتجاوز بضع ثواني يلي بعدها عناوين النشرة لأفاجئ بأنه إستهل نشرته و على غير العادة بخبر رياضي أو ثقافي او إختراع  أو إنجاز ما، بعيدا عن الحروب و الصراعات السياسية و حوادث السير و غيرها من الكوارث التي أصبحت أمرا عاديا في نشرات أخبارنا بل إعتدنا عليها و أصبحت جزءا لا يتجزأ من ثقافتنا المنكسرة المتصدعة بزلزال المصالح و اللاإنسانية و اللامبالاة و الظواهر الدخيلة على مجتمعاتنا بنوعيها التقليدي و المنفتح،….
أتمنى و ما نيل المطالب بالتمني كما قال الشاعر، و إنما هي أمنيتي، مجرد حلم.

بقلم محمد مجواط

إختفاء الطائرة الماليزية أم إختفاء العرب؟

صورة

كباقي المتابعين لما يبث من أخبار عبر وسائل الإعلام كنت  من أشدهم المهتمين بخبر إختفاء الطائرة الماليزية البوينغ 777 و التي كانت تحمل 239 راكب  153 منهم من الجنسية الصينية في الرحلة إم إتش 370 من كوالالمبور إلى بكين الصينية ، حبي للأخبار المثيرة جعلي أتابع كل صغيرة و كبيرة بخصوص مصير الماليزية عبر القنوات الفضائية و الصحف الإليكترونية وصولا لمواقع التواصل الاجتماعي، توالت الأيام يوما بعد يوم و لم يكشف أي سر في لغز الطائرة الشبح اللهم بعض الأخبار الغير المؤكدة التي كان يتداولها الإعلام نقلا عن بعض الجهات المشاركة في البحث عن الطائرة، صور لأقمار اصطناعية مختلفة الأشكال و متباعدة المسافة عن مكان التقاط بعضها البعض أكد بالملموس أنه لا أحد توصل لمعلومات تلامس الحقيقة، خبراء الطيران انقسموا إلى طرفين، طرف إلتزم الصمت لصعوبة تفسير ما حدث و طرف آخر كل يحلل حسب معلوماته و تجربته العملية و العلمية، فمنهم من يعزي الأمر  لعطب أو حريق في قمرة القيادة و منهم من رجح فرضية الإختطاف و آخرون اتهموا قائد الطائرة بتذبيره لعملية الإختفاء و فئة  أخرى قالت بأن قائد الطائرة انتحر نتيجة خلافات عائلية بناءا على تصريح أحد أصدقاء القائد و الكثير الكثير من الفرضيات و التحليلات التي لا تسمن و لا تغني من جوع إلى حد الآن رغم كثرتها.

الإعلام العربي المرئي كانت له حصة الأسد من التغطية الإعلامية لما حدث للماليزية أكثر من تغطيته لما يقع بسوريا و العراق و إفريقيا الوسطى و غيرها من بؤر الموت الدائم و المتواصل في كل دقيقة و حين حتى كدنا ننسى أن في العالم غير ماليزيا و طائرتها و الصين و رعياها، و في ظل الفشل في تحديد مصير الطائرة تم إنشاء موقع إليكتروني يحتوي على صور إلتقطتها الأقمار الإصطناعية، الموقع الذي يطلب من أي شخص  رأى أي شيء في الصور يوحي بوجود حطام الطائرة  أو بقع لوقودها مراسلة إدارة الموقع  مع تحديد المكان على الخريطة في الموقع، بادرة كهذه فتحت الباب على مصراعيه لكل من هب و دب للتحليل و التنظير في أسباب الإختفاء و مكان سقوط الطائرة، فانتشرت فيديوهات و تصريحات عبر مواقع التواصل الإجتماعي فيها ما هو هزلي يفسر ما وقع للطائرة بطابع فكاهي و أخرى تحمل طابعا جديا و في نفس الوقت مثير للإستغراب، و من أهم ما نشر فيديو للكويتية المثيرة للجدل سلوى المطيري و التي صرحت في فيديو نشرته في حسابها على اليوتيوب بأنها تمتلك معلومات مهمة عن مصير الطائرة و أكدت بأنها لن تدلي بأي شيء ما لم تتواصل معها جهات رسمية و حكومية، ثم عادت عبر فيديو آخر لتقول بأن رجلاً آسيوياً مهما هو سبب كارثة اختفاء الطائرة، وبعد المطيري جاء دور المغربية مريم التازي و التي تعمل كمحققة خاصة، و قالت التازي في تصريح إعلامي  بأنها عرفت مكان سقوط الطائرة الماليزية  قرب تايلاند بواسطة الحاسة السادسة كما أكدت بأن الطائرة ارتطمت بالأرض وتحديداً غابة نائية وليس في البحر كما يعتقد أصحاب الإختصاص.

بين هذا و ذاك و بين اهتمامات الإعلام سواء كان عربيا أو غربيا و بين عدد الركاب الذين كانوا على متن الرحلة سواء كانوا أمواتا أو أحياء و هذا شبه مستحيل طبعا، فإنهم ليسوا بأكثر من الذين قتلوا في سوريا  بسبب نظام قاتل و فاسد و في العراق بسبب صراع طائفي و بإفريقيا الوسطى و بورما بسبب تفرقة عرقية، و بفلسطين بسبب صمتنا كعرب و مسلمين، بكل دول العالم العربي و الإسلامي يقتل أو يموت آلاف الناس بسبب أو بدون سبب و لا احد يحرك ساكنا لأن الكل مل موت العرب بل إعتاد موتهم، الكل عبر عن رضاه سرا و علنا و قلنا القدر، صحيح أنه لا أحد يخالف في القدر من أي ديانة كان، لكن صمت و سكوت الكبار يقتل البوح في أحشاء الطفولة بل يدمر جيلا بأكمله.

نحن لا نحتاج لأخبار تأتينا من الضفة الأخرى لكننا نحتاج خبرا سارا يخرج من بيننا ليعلن عن ميلاد جيل جديد يكتب العز بالعزم و يقتل الجهل بالعلم و المعرفة و يبني الأمة بأفكاره و يغير الواقع بواقع جميل، واقع يلامس الحلم، واقع يجمع بين أصالة الماضي و معاصرة الحاضر و تطلعات المستقبل، حينها سنتمكن من فك لغز إختفائنا و سقوطنا و إختفاء و سقوط طائراتهم، و سيكونون هم الأكثر حيرة في فك لغزنا، لغز سمونا و رقينا…( حلم ليس بالمستحيل).

بقلم: محمد مجواط

صفحة مدونتى على الفايسبوك

https://www.fb.com/mejouatblog

العالم الأزرق لماذا؟ بين الحقيقة و الواقع

صورة

لحد الآن لم أتوصل لحل أو لجواب يرضيني و يقنعني بجدوى وجودي في هذا العالم الأزرق الذي يدعى الفايسبوك؟ ربما سأسلك في يوم ما الطريق الذي سلكه احد أقربائي و أغادر هذا المكان بدون رجعة ما دام التواصل الإجتماعي الحقيقي يكون في العالم الواقعي لا العالم الإفتراضي، ما الحاجة إذا لعالم كهذا غير تضييع الوقت، و من يقول لي أنه يفيده لدرجة ما فليفسر بواقعية ماذا إستفاد منذ أن إكتشف هذا العالم، نشر اليوميات..كل منا ينشر يومياته في الطريق و في المقهى، أمام المساجد، في كل مكان ننشر يومياتنا نشرا لا مثيل له، تعرفت على أصدقاء جدد من ثقافات مختلفة، قل لي إذا كم لغة تعلمت و ماذا تعرف عن الثقافة الفرنسية مثلا، عن روادها و أدبائها، تتواصل مع أصدقائك القدماء..الأحرى بك أن تزورهم حيث هم و تتصل بهم من حين لآخر عبر هاتفك طبعا، أنا لا أرى سببا لوجودي هنا كما أنني لا أرى سببا لمغادرتي و هذا هو الأمر المحير، فهل لكم من رأي آخر؟

بقلم: محمد مجواط